كتب الصحافي الإقتصادي منير يونس عبر اكس ما يلي:
📌رواتبنا مثل بنغلاديش وأسعارنا مثل دبي
📌 خلال سنوات قليلة، انتقل لبنان من بلد كان يتمتع برواتب تُعدّ من الأعلى عربياً إلى بلد أصبحت فيه المداخيل أقرب إلى دول مثل مصر وتونس والمغرب.
📌 اليوم يتراوح متوسط راتب شريحة واسعة من العاملين بين 300 و800 دولار شهرياً، بحسب القطاع وطبيعة الوظيفة.
📌 هذه الرواتب باتت أدنى من الأردن وتركيا، ولا تقارن إطلاقاً بدول الخليج.
📌 في المقابل، لم تنخفض الأسعار بالنسبة نفسها، بل إن العديد من السلع والخدمات تُسعَّر بالدولار النقدي .
📌 أسعار سلة الاستهلاك وكلفة النقل وأسعار المطاعم والمقاهي والمدارس الخاصة والإيجارات في بعض المناطق تقترب من مستويات مدن خليجية.
📌 بمعنى آخر، يتقاضى اللبناني دخلاً قريباً من دول متوسطة إلى فقيرة الدخل، لكنه يواجه كلفة معيشة أقرب إلى دول أغنى بكثير.
📌 هذه المفارقة جعلت القدرة الشرائية للأسر تتراجع بصورة حادة.
📌 كما أدت إلى تقلص حجم الطبقة الوسطى واتساع الفجوة بين أصحاب المداخيل المرتفعة وبقية المجتمع.
📌 باختصار: لبنان اليوم يجمع بين رواتب دول نامية فقيرة وأسعار تقترب أحياناً من دول الخليج، وهي معادلة تكاد تكون فريدة في المنطقة والعالم.
