قهوجي: لبنان بين خيارين… مفاوضات تنقذه أو حرب إسناد تدمّره


رأى الخبير العسكري رياض قهوجي أنّ مرور نحو ثلاثة أسابيع على اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، من دون أي رد عسكري إيراني مباشر، يطرح تساؤلات جدية حول سلوك طهران، رغم استمرار الضربات الإسرائيلية على حزب الله.
وأشار إلى أنّ التهديدات التي أطلقها قادة الحرس الثوري لم تُترجم ميدانياً، فيما تفضّل طهران، بحسب قراءته، إبقاء قنوات التواصل مفتوحة مع واشنطن والسعي إلى إطالة أمد الهدنة للوصول إلى تسوية تحمي النظام. في المقابل، تتعرض أكثر من 60 بلدة وقرية لبنانية لدمار واسع، بينما يكتفي الحزب بإعلان عمليات محدودة التأثير.
واعتبر قهوجي أنّ موقف رئيس الجمهورية جوزيف عون، الذي شدد فيه على أنّ “الخائن هو من يجر بلده إلى حرب خدمة لقضايا دول أخرى”، يشكل مؤشراً واضحاً على اتساع الفجوة بين الدولة والحزب، ويعكس قناعة رسمية بأن قرار الحرب والسلم يجب أن يكون حصراً بيد الدولة اللبنانية.
وختم بأنّ لبنان يقف أمام مفترق حاسم: إما الذهاب نحو مفاوضات تنهي الحرب وتحدّ من الخسائر، أو الاستمرار في “حرب الإسناد” التي قد تؤدي إلى مزيد من الدمار والخسائر البشرية، محذراً من أنّ المرحلة المقبلة مرشحة لتطورات مفصلية سترسم مستقبل البلاد، مع الحزب أو من دونه.

شارك الخبر على:
Facebook
WhatsApp
X
Telegram