كشفت تقارير صحفية عن ملامح قطيعة في العلاقات الإيرانية اللبنانية في أعقاب التطورات الأخيرة، تجلت في عدول وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، عن زيارته التي كانت مقررة إلى العاصمة بيروت.
أبعاد إلغاء زيارة عراقجي
وكان برنامج الجولة الملغاة يتضمن لقاءً مع رئيس الجمهورية اللبنانية، إلا أن القرار الإيراني بالالغاء جاء خلفية الخشية من أن تُفسر الزيارة على أنها غطاء لموقف لبنان الرسمي في المفاوضات الجارية مع إسرائيل، أو بمثابة تغطية لـ “اتفاق الإطار”، وهو أمر ترفضه طهران تماماً وغير وارد في حساباتها السياسية.
ملف السفير الإيراني يتراجع
وفي السياق ذاته، أشارت المصادر إلى أنه حتى لو كان الغرض الأساسي من الزيارة هو البحث عن مخرج للأزمة المتعلقة بقضية السفير الإيراني في لبنان، فإن هذا الملف قد فقد أهميته بالكامل، ولم يعد يتصدر جدول أعمال المباحثات أو يحظى بالأولوية.
