يونيو 30, 2026
أخبار الرياضة

فيكتور مونتالياني: مهندس مونديال 2026 ومرشح لرئاسة الفيفا

فيكتور مونتالياني: مهندس مونديال 2026 ومرشح لرئاسة الفيفا

يقدّم تقرير لصحيفة “ذا غارديان” نظرة شاملة على مسيرة فيكتور مونتالياني، الرجل الذي أدى دوراً حاسماً في جلب استضافة كأس العالم 2026 إلى أميركا الشمالية، في مسيرة مهنية جمعت بين النجاحات الكبرى والملفات الجدلية.

من الملاعب إلى قمة الإدارة

وُلد مونتالياني في فانكوفر عام 1960، ونشأ في بيئة كروية مرتبطة بالجالية الإيطالية في كندا. بدأ مسيرته كلاعب ومثّل منتخب كندا لكرة القدم داخل الصالات (الفوتسال)، قبل أن تنهي إصابة في الكاحل مشواره الرياضي. سرعان ما اتجه إلى العمل الإداري؛ حيث انضم إلى مجلس دوري فانكوفر عام 2002، ثم ترأس اتحاد كولومبيا البريطانية، وصولاً إلى تعيينه رئيساً للاتحاد الكندي لكرة القدم عام 2012.

استغلال أزمة “فيفا” والصعود التاريخي

برز اسم مونتالياني بشكل لافت إبان فضائح الفساد التي عصفت بـ “فيفا” واتحاد “كونكاكاف” عام 2015. استثمر حالة الفوضى ليترشح ويفوز برئاسة “كونكاكاف” عام 2016، مسجلاً إنجازاً كونه أول شخص من خارج منطقة الكاريبي يتبوأ هذا المنصب منذ عام 1969. هذا الفوز شرّع له أبواب الدائرة الضيقة لصنّاع القرار في الاتحاد الدولي لكرة القدم.

فضائح واتهامات لاحقت مسيرته

رغم نجاحاته، لم تخلُ مسيرة مونتالياني من محطات جدلية. أبرزها كانت الانتقادات التي طالت طريقة تعامل الاتحاد الكندي مع قضية المدرب بوب بيراردا، الذي أُدين بجرائم اعتداء جنسي ضد لاعبات. وفي حين اتهمت لاعبات سابقات إدارة الاتحاد، ومن ضمنهم مونتالياني، بالتقاعس عن معالجة الشكاوى، نفى الأخير هذه الاتهامات مشدداً على أن القضية عوملت بجدية تامة.

كما واجه انتقادات حادة بسبب اتفاقية “Canada Soccer Business”، التي منحت شركة خاصة حقوق التسويق والبث التلفزيوني لسنوات طويلة مقابل مبالغ وُصفت بالزهيدة، مما أشعل خلافات أزمة مع لاعبي ولاعبات المنتخبات الوطنية.

الطريق نحو رئاسة “فيفا”

يقف مونتالياني اليوم في موقع نفوذ قوي، خصوصاً بعد نجاحه في هندسة الملف المشترك (كندا، أميركا، والمكسيك) لاستضافة مونديال 2026. وتختم “ذا غارديان” تقريرها بالإشارة إلى أن مونتالياني بات يُعتبر اسماً مطروحاً بقوة لرئاسة “فيفا” في المستقبل، حيث سيكون لنجاح كأس العالم المقبلة دور فاصل في وصوله إلى قمة الهرم الكروي العالمي.