أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن “جيش الدفاع” يهاجم في هذه الأثناء بنى تحتية ومنشآت تابعة لحزب الله، مدعياً أنها تُستخدم لأغراض عسكرية، فيما شهدت سماء المنطقة تحليقاً مكثفاً للطائرات المسيرة والحربية على علو منخفض.
وتأتي هذه الهجمات بعد ساعات قليلة من تحذيرات أطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وصف فيها وقف إطلاق النار الحالي بأنه “هش جداً”، مؤكداً أن إسرائيل لن تتردد في التحرك عسكرياً لمواجهة ما وصفه بـ “الخروقات”. ميدانياً، طال القصف بلدات سحمر، والنبي شيت، وشمسطار في البقاع، بينما استهدفت المسيرات الإسرائيلية بلدات المنصوري، وتبنين، وكفرا في الجنوب، مما أسفر عن سقوط ضحايا وإصابات في صفوف المدنيين، وسط استنفار سياسي ودبلوماسي واسع في بيروت لمحاولة لجم التدهور الميداني ومنع انهيار مسار المفاوضات الجاري في واشنطن.