تصعيد خطير يهدد الهدنة: غارات إسرائيلية تستهدف البقاع للمرة الأولى

في تطور ميداني هو الأخطر منذ سريان وقف إطلاق النار، أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الاثنين، 27 نيسان 2026، عن بدئه شن سلسلة غارات جوية استهدفت “بنى تحتية” تابعة لحزب الله في منطقة البقاع شرق لبنان، بالتزامن مع غارات مكثفة وقصف مدفعي طال بلدات عدة في الجنوب اللبناني، من بينها ياطر، تبنين، والمنصوري. وتأتي هذه الغارات بعد ساعات من تحذيرات أطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وصف فيها الهدنة بأنها “هشة جداً”، متهماً حزب الله بخرق بنود الاتفاق، وهو ما دفع الجيش لتنفيذ ما وصفه بـ”عمليات استباقية” لتدمير مخازن أسلحة ومنشآت عسكرية زعم العثور عليها في مناطق مدنية.

هذا التصعيد الذي كسر الهدوء النسبي في منطقة البقاع منذ أسابيع، وضع الاتفاق الدبلوماسي على المحك، حيث أفادت مصادر طبية بسقوط قتلى وجرحى في الجنوب في اليوم الأكثر دموية منذ بدء الهدنة، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي والمسير على علو منخفض في مختلف الأجواء اللبنانية. وفي غضون ذلك، يترقب الشارع اللبناني نتائج الاتصالات الدبلوماسية التي يجريها رئيس الجمهورية جوزاف عون مع الجانب الأميركي للجم التدهور الميداني، في وقت يعقد فيه الرؤساء الثلاثة لقاءات تشاورية في بعبدا لمناقشة تداعيات هذا الخرق الكبير وسبل حماية السيادة الوطنية ومنع انزلاق البلاد نحو مواجهة شاملة جديدة.

شارك الخبر على:
Facebook
WhatsApp
X
Telegram