اعتبر عضو الحزب الجمهوري الأميركي طوم حرب أن اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل يحمل إيجابيات وسلبيات، لكنه يشكل فرصة مهمة لتحقيق الاستقرار إذا جرى تطبيقه بشكل كامل.
وأوضح حرب أن من أبرز إيجابيات الاتفاق وقف إطلاق النار المشروط بخروج حزب الله بالكامل من منطقة جنوب الليطاني، إضافة إلى إنشاء مناطق تجريبية تخضع لسيطرة حصرية للجيش اللبناني، بما يشكل اختباراً لإمكان تطبيق نزع السلاح على مستوى لبنان كله. كما رأى أن الاتفاق يكرّس للمرة الأولى تقاطعاً رسمياً بين لبنان وإسرائيل في اعتبار حزب الله التهديد الأساسي للسيادة اللبنانية ولأمن إسرائيل.
في المقابل، حذّر من هشاشة الاتفاق وإمكانية تعثره في حال غياب الالتزام وآليات التنفيذ الفعالة، مشيراً إلى خطر إعادة تموضع حزب الله شمال الليطاني وإعادة التسلل إلى الجنوب لاحقاً.
وأضاف أن الاتفاق يمثل مكسباً أمنياً كبيراً لإسرائيل عبر إنشاء منطقة عازلة ومواصلة الضغط باتجاه نزع سلاح حزب الله بالكامل، بينما يواجه الجيش اللبناني تحدياً كبيراً في تنفيذ بنوده. ولفت إلى أن نجاح التنفيذ يعتمد على إرادة القيادة العسكرية الحالية والدعم الأميركي المتواصل.
وأكد حرب أن اللبنانيين يتطلعون إلى السلام والعودة إلى حياتهم الطبيعية، إلا أن خطر فشل الاتفاق وعودة الحرب يبقى قائماً إذا لم تُنفذ بنوده بصورة كاملة.
وختم بالقول إن الاتفاقات السابقة فشلت في تحقيق أهدافها، إلا أن الظروف الحالية مختلفة، مع إصرار إسرائيل على الاستمرار في الضغط حتى استكمال نزع سلاح حزب الله، ورغبة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في رؤية لبنان منضماً إلى اتفاقات أبراهام بعد تثبيت الاستقرار والسيادة على كامل أراضيه.
طوم حرب: لبنان أمام فرصة تاريخية للانضمام إلى اتفاقات أبراهام بعد نزع سلاح حزب الله

