حققت الصادرات العسكرية الإسرائيلية قفزة نوعية خلال عام 2025، حيث بلغت قيمتها نحو 19.2 مليار دولار، مسجلة زيادة بنسبة 30% مقارنة بعام 2024. وجاء هذا الارتفاع القياسي على الرغم من تراجع حصة المبيعات الموجهة إلى الأسواق الأوروبية مقارنة بالعام السابق.
نمو متسارع وتضاعف الإيرادات
وأظهرت البيانات الصادرة عن وزارة الدفاع الإسرائيلية اليوم (الثلاثاء) أن الصادرات العسكرية سجلت رَقماً قياسياً جديداً؛ إذ تضاعفت بأكثر من مرتين خلال السنوات الخمس الماضية، فيما قفزت إلى أربعة أضعاف قيمتها خلال عشر سنوات.
السلاح يقود الميزان التجاري
وتكتسب هذه الطفرة العسكرية أهمية خاصة بالنظر إلى الأداء العام للاقتصاد الإسرائيلي؛ حيث تراجع إجمالي صادرات السلع الإسرائيلية خلال عام 2025 ليصل إلى 203 مليارات شيكل، بانخفاض قدره 20 مليار شيكل (أي بنسبة 9%) مقارنة بعام 2024، وفقاً لبيانات دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية. ويعكس هذا التباين بوضوح التزايد المستمر لأهمية قطاع التصنيع العسكري في رفد الميزان التجاري.
حصة متزايدة من مجمل الصادرات
وبحسب معطيات وزارة الاقتصاد الإسرائيلية، بلغ إجمالي صادرات السلع والخدمات في عام 2025 نحو 160 مليار دولار. وبناءً على هذه الأرقام، استحوذت مبيعات الأسلحة والصادرات العسكرية على نحو 12% من مجمل صادرات السلع والخدمات الإسرائيلية خلال العام الماضي.
وللمقارنة، لم تكن الصادرات العسكرية تشكّل سوى 7.5% فقط من إجمالي صادرات السلع والخدمات في عام 2022، ما يؤكد العمق الاستراتيجي والنمو المتواصل الذي يشهده هذا القطاع.