كشف موقع “أكسيوس” عن تصاعد وتيرة الاعتراضات داخل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن مذكرة التفاهم التي أُبرمت مؤخراً مع إيران.
شكوك حول التنازلات النووية
وأفاد التقرير بأن شخصيات بارزة، أبرزها وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، أبدت شكوكاً عميقة حول مدى جدية طهران في تقديم التنازلات النووية المطلوبة. وقد برزت هذه الخلافات بشكل واضح خلال سلسلة من المناقشات الداخلية رفيعة المستوى.
ترامب صاحب القرار النهائي
وفي ظل هذه التباينات، أكد البيت الأبيض أن الرئيس ترامب لا يزال يحتفظ بالكلمة الفصل والقرار النهائي في إدارة هذا الملف الحساس.
تأتي هذه التطورات في وقت يتعرض فيه الاتفاق لموجة من الانتقادات الحادة من قبل أوساط أميركية وإسرائيلية، والتي ترى أن التفاهم الحالي يمنح طهران مكاسب استراتيجية كبيرة قبل الوصول إلى أي تسوية نهائية وشاملة بشأن برنامجها النووي.
