كشف مصدر في الجيش الإسرائيلي لصحيفة “معاريف” عن وجود حالة من الغموض التام بشأن استمرار العملية العسكرية في لبنان، مشيراً إلى أن القوات الجوية أوقفت هجماتها منذ أمس الإثنين.
وأفادت الصحيفة بأن النظام الأمني الإسرائيلي يعيش حالة من الارتباك والإحراج، موضحة أنه حتى وقت متأخر من بعد ظهر أمس، كان الجيش والأجهزة الأمنية يجهلون تماماً الوجهة المقبلة لمسار القتال في لبنان.
هجوم موضعي بعد هدوء حذر
وفي السياق الميداني، أعلنت الصحيفة أنه بعد ساعات طويلة من الهدوء في القطاع الشمالي، شن سلاح الجو هجوماً استهدف عنصراً من “حزب الله” إثر اقترابه من القوات المتمركزة في منطقة السلوقي. وصرح مصدر عسكري بأن هذه العملية الموضعية جاءت بهدف إزالة تهديد مباشر للقوات على الأرض.
سيناريوهات مفتوحة بانتظار الأوامر
وأوضح المصدر العسكري لـ”معاريف” طبيعة التحركات الحالية قائلاً: “نواصل عملياتنا في منطقة الخط الأصفر، حيث ننفذ عمليات استطلاع وغارات في القرى المجاورة للخط، لكننا لا نعلم وجهتنا”.
وأضاف المصدر: “نعد حالياً خططاً تتلاءم مع كل السيناريوهات المحتملة: مواصلة القتال وتصعيده، أو البقاء في مواقعنا، أو سحب القوات”. وختم مؤكداً: “نحن ننتظر أوامر رؤسائنا، وسنواصل عملياتنا حتى نتلقى تعليمات إضافية”.
يُذكر أن الجيش الإسرائيلي يُبقي حالياً على فرقتين عسكريتين متمركزتين داخل الأراضي اللبنانية، هما الفرقة 91 والفرقة 36.
