دان رئيس مجلس الوزراء اللبناني، نواف سلام، اليوم الثلاثاء 7 يوليو 2026، الأعمال الإجرامية التي استهدفت العاصمة السورية دمشق صباح اليوم، والتي أسفرت عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين وعناصر الشرطة.
وشدد سلام في بيان رسمي على رفض لبنان لكل ما من شأنه الإخلال بالأمن والاستقرار في سوريا، مؤكداً تضامن الدولة اللبنانية ووقوفها إلى جانب الدولة والشعب السوري في مواجهة هذه التحديات. وتأتي هذه الإدانة في وقت تشهد فيه العلاقات اللبنانية-السورية مرحلة من التنسيق المؤسساتي المتزايد، خاصة بعد تشكيل “اللجنة العليا اللبنانية-السورية” مؤخراً، والتي تهدف إلى ضبط الحدود وتعزيز التعاون الأمني المشترك بين البلدين.
وتشير التقارير الميدانية إلى أن التفجيرات التي وقعت اليوم قرب وزارة السياحة بدمشق تأتي ضمن سلسلة من الخروقات الأمنية التي تهدف إلى تقويض استقرار المرحلة الجديدة في سوريا، وهو ما دفع العديد من العواصم الإقليمية، وفي مقدمتها بيروت وعمان والرياض، إلى تجديد دعمها لاستقرار دمشق ورفضها لأي محاولات لإعادة البلاد إلى مربع الفوضى.
