شنّ رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة”، النائب محمد رعد، هجوماً لاذعاً على التوجه الرسمي اللبناني نحو المفاوضات المباشرة مع إسرائيل في واشنطن، معتبراً أن هذه الخطوة تفتقر إلى الشرعية الوطنية والدستورية.
أبرز مواقف النائب رعد:
- انعدام التوافق: أكد رعد أن أي لقاء يجمع الجانبين اللبناني والإسرائيلي في ظل حالة الحرب القائمة “لن يحظى بتوافق وطني لبناني”، محذراً من تداعيات هذا الانقسام على الاستقرار الداخلي.
- الطعن الدستوري: وصف المضي في هذا المسار بأنه “مخالفة دستورية موصوفة”، في إشارة إلى القوانين اللبنانية التي تحظر أي شكل من أشكال التطبيع أو التفاوض المباشر مع “العدو الإسرائيلي”.
- دعوة للانسحاب: وجه رعد نداءً مباشراً إلى السلطة اللبنانية قائلاً: “على السلطة أن تخجل من شعبها وتنسحب مما سميَّ مفاوضات مباشرة مع إسرائيل”.
سياق التصعيد السياسي
تأتي تصريحات رعد في وقت حساس جداً، تزامناً مع:
- لقاء واشنطن: وصول المفاوضات إلى أروقة البيت الأبيض بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
- تباين المواقف: الفجوة الكبيرة بين موقف رئاسة الجمهورية (