تكثّف المملكة العربية السعودية حراكها الدبلوماسي في بيروت لدعم الاستقرار الداخلي، وسط تشديد على ضرورة الحفاظ على وحدة الموقف اللبناني وتماسك المؤسسات الدستورية.
حماية الحكومة والوحدة الداخلية
أفادت معلومات قناة “MTV” بأن الرياض تُبدي حرصاً شديداً على الوحدة الوطنية اللبنانية، مؤكدةً تمسّكها بالحكومة ورئيسها نواف سلام. وتعمل المملكة حالياً على منع انزلاق الوضع الداخلي نحو أي توترات، خاصة في ظل التباين الملحوظ في مواقف الرؤساء خلال تحركاتهم الخارجية، حيث تسعى الرياض لتوحيد الرؤية اللبنانية حول المفاوضات مع إسرائيل لتكون تحت سقف:
- مقررات القمم العربية.
- مبادرة السلام العربية.
من جهتها، أكدت مصادر دبلوماسية لـ”الجديد” أن وزير الخارجية السعودي عمل مع عواصم القرار لتثبيت الهدنة ودعم وقف إطلاق النار في لبنان.
بري لـ”ابن فرحان”: لا سلام قبل المملكة
وفي تطور سياسي بارز، ذكرت معلومات قناة “الجديد” أن رئيس مجلس النواب نبيه بري أبلغ المبعوث السعودي الأمير يزيد بن فرحان صراحةً أن “لبنان لن يمضي في السلام إلا بعد المملكة العربية السعودية”.
وكان الأمير يزيد قد أجرى سلسلة لقاءات اليوم شملت:
- الكتل النيابية: لقاء موسع في منطقة اليرزة.
- الرئيس بري: لقاء ثانٍ “بعيد عن الإعلام” مساء اليوم لمناقشة التفاصيل الدقيقة.
تطبيق “الطائف” بلا تمييع
بحسب قناة “LBCI”، ركز الأمير يزيد بن فرحان في مباحثاته المسائية مع الرئيس بري على ضرورة تطبيق اتفاق الطائف بحذافيره، ورفض أي محاولات لتمييع بنوده، باعتباره المظلة الأساسية للاستقرار والسيادة في لبنان.