تقرير إسرائيلي: حزب الله قد يعود إلى الاغتيالات السياسية إذا تراجع نفوذه في لبنان

حذّر تقرير نشرته صحيفة The Jerusalem Post من أن حزب الله قد يلجأ مجددًا إلى أسلوب الاغتيالات السياسية في لبنان إذا شعر بأن قبضته على البلاد بدأت تضعف.

ونقلت الصحيفة عن درور دورون، الباحث المرتبط بمركز مئير عميت للمعلومات الاستخباراتية والإرهاب، قوله إن الحزب يواجه خلال الأشهر الأخيرة قيودًا متزايدة على نفوذه، من بينها تشريعات جديدة تحدّ من قدرته على الاحتفاظ بالسلاح بصورة قانونية وممارسة النشاط العسكري، إلى جانب مشاركة الدولة اللبنانية في محادثات مع إسرائيل بوساطة أميركية.

وبحسب التقرير، يدرك حزب الله حجم المخاوف في لبنان من احتمال اندلاع حرب أهلية، وقد لوّح أكثر من مرة بهذا الاحتمال، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر. كما أشار إلى تصاعد الخطاب السياسي والإعلامي ضد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام.

واعتبر دورون أن أول عملية اغتيال محتملة قد تكون ذات طابع رمزي، تنفذها ما يُعرف بـ”الوحدة 121″، بهدف توجيه رسالة ترهيب إلى الدولة اللبنانية ودفعها إلى التراجع عن خطواتها السياسية. ورجّح أن تستهدف شخصية مسيحية معارضة أو مسؤولًا رسميًا بارزًا.

وأشار التقرير إلى أن هذه الوحدة تُتهم بالوقوف وراء عدد من الاغتيالات السياسية في لبنان، أبرزها اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري عام 2005.

وختم دورون بالقول إن حزب الله ينظر إلى أي مسار سياسي أو دبلوماسي قد يقود إلى سلام بين لبنان وإسرائيل على أنه تهديد استراتيجي لعقيدته القائمة على “المقاومة”، ما قد يدفعه إلى اتخاذ خطوات تصعيدية رغم ما قد يترتب عليها من تداعيات خطيرة على الساحة اللبنانية.

شارك الخبر على:
Facebook
WhatsApp
X
Telegram