الرئيسية الأحداث الإقليمية

ترامب يكشف عن خطة عسكرية غير منفذة لمصادرة اليورانيوم

ترامب يكشف عن خطة عسكرية غير منفذة لمصادرة اليورانيوم

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إدارته ناقشت في وقت سابق إمكانية تنفيذ عملية عسكرية نوعية ومباشرة تهدف إلى إزالة ومصادرة مخزون اليورانيوم عالي التخصيب من داخل إيران، مشيراً إلى أن مثل هذه العملية البرية كانت ستتطلب وجوداً ميدانياً للقوات الأميركية قد يمتد إلى أسبوعين كاملين.

وأوضح ترامب، خلال حديثه للصحفيين في البيت الأبيض، أن تنفيذ هذه المهمة ليس بالأمر السهل على الإطلاق، معللاً ذلك بأن اليورانيوم الإيراني موجود في مواقع شديدة التحصين وتحتاج إلى تجهيزات لوجستية وعسكرية هائلة للتعامل معها، مبيناً أن الإدارة فكرت في البداية بالقيام بالعملية إلا أن متطلبات البقاء هناك لمدة أسبوعين وحجم المعدات الضخم حالا دون تنفيذها. وأكد الرئيس الأميركي أن الولايات المتحدة تراقب عن كثب كافة المواقع النووية الإيرانية، وأن أي محاولة من جانب طهران لنقل المواد النووية أو الاقتراب منها ستتم متابعتها ورصدها بدقة عالية.

وفي الوقت نفسه، وجّه ترامب تحذيراً شديد اللهجة إلى القيادة الإيرانية، مؤكداً أن أي هجوم قد يستهدف الجنود الأميركيين في المنطقة سيؤدي فوراً إلى استئناف العمليات العسكرية الشاملة، حيث قال: “إذا قُتل جنود أميركيون، فسيكون ذلك مبرراً للعودة إلى الحرب. الخيار الآن هو إما الاتفاق أو الحرب.. وفي النهاية سننتصر”.

وتتقاطع هذه التصريحات الصارمة لترامب مع الإنذار الأميركي الحاسم الذي كشفت عنه القناة 12 الإسرائيلية بالأمس، والذي وضع طهران أمام خيارين هما “الاتفاق أو الضربة العسكرية” مع مهلة تنتهي قبل نهاية الأسبوع الحالي، في وقت يواصل فيه الجيش الأميركي تشديد حصاره البحري عبر تغيير مسار 127 سفينة تجارية لمنع طهران من الالتفاف على العقوبات. وينسجم هذا التصلب مع الموقف الذي أعلنه البيت الأبيض بأن من يعتقد أن إيران تمتلك “اليد العليا” في هذا الصراع هو مخطئ، وسط مواقف مقابلة من الحرس الثوري الإيراني برفض مسودات التهدئة المقترحة لجبهة لبنان في واشنطن، وتأكيدات من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في منتدى سانت بطرسبورغ بأن موسكو لم تزوّد طهران بأي أسلحة وأن طهران لم تطلب ذلك أساساً.

Exit mobile version