حذر الحرس الثوري الإيراني، الأربعاء، من أن أي هجوم جديد على البلاد سيؤدي إلى اشتعال حرب تتجاوز حدود الشرق الأوسط، متوعداً واشنطن بضربات قاسية في حال استأنفت هجماتها.
رسائل تصعيد من الحرس الثوري
نشر موقع “سباه نيوز” بياناً للحرس الثوري أكد فيه أنه في حال تكرر العدوان، فإن “الحرب الإقليمية الموعودة ستمتد هذه المرة إلى ما هو أبعد بكثير من المنطقة”، متوعداً بضربات مدمرة في أماكن “لا يمكن تصورها”. وأشار البيان إلى أن القوات الإيرانية لم تستخدم كامل قدراتها في المواجهات العسكرية السابقة.
في السياق ذاته، شدد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، على جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع كافة السيناريوهات المحتملة، مؤكداً العزم على تقديم “مفاجآت جديدة”.
ترامب يلوح بضربة جديدة
من جهته، صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء الثلاثاء خلال فعالية “نزهة الكونغرس السنوية” في البيت الأبيض، بأن واشنطن ستنهي الحرب مع إيران في أسرع وقت ممكن، مشدداً على أنه لن يسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
وكشف ترامب للصحافيين في البيت الأبيض أنه كان على بعد “ساعة واحدة فقط” من استئناف الهجمات على طهران، لكنه أرجأ الأمر لإفساح المجال أمام التوصل إلى اتفاق بين البلدين. وترافق ذلك مع تحذيره من إمكانية توجيه ضربة جديدة، وهو ما رد عليه الجيش الإيراني بالتهديد بفتح “جبهات جديدة” إذا مضت واشنطن في تصعيدها.
تعثر المفاوضات بعد وقف إطلاق النار
تأتي هذه التطورات في ظل اتصالات مستمرة للتوصل إلى اتفاق منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 8 أبريل (نيسان)، والذي أعقب نحو 40 يوماً من الضربات الأميركية والإسرائيلية التي بدأت في 28 فبراير (شباط). ورغم هذه المساعي، لا تزال المواقف بين واشنطن وطهران متباعدة جداً، لا سيما فيما يتعلق بالملف النووي.