يتابع “تجمع العشائر العربية” ببالغ القلق التوترات ومظاهر الاحتجاج الأخيرة التي يشهدها محيط السراي الحكومي في العاصمة بيروت، على وقع التطورات السياسية الراهنة في لبنان.
وأكد التجمع، انطلاقاً من ثوابته الوطنية، وقوفه التام إلى جانب الدولة اللبنانية ومؤسساتها الدستورية، مشدداً على أن معالجة الخلافات لا تتم إلا عبر الحوار المؤسساتي، رافضاً منطق الشارع وفرض سياسة الأمر الواقع بالقوة.
تحذير من المساس بالسراي الحكومي
مع تأكيد التجمع على احترام حق التعبير السلمي، حذر البيان بشدة من أي محاولات للتعرض للسراي الحكومي أو المساس بمقام رئاسة مجلس الوزراء ودولة الرئيس نواف سلام. واعتبر أن هذه التصرفات تضرب هيبة الدولة وتفتح الباب أمام الفوضى والانقسام، داعياً المعترضين إلى تغليب لغة العقل والالتزام بالوسائل الديمقراطية بعيداً عن التحريض والتطاول على المقامات.
مطالبة بحسم أمني لحماية بيروت
طالب التجمع الأجهزة الأمنية والعسكرية بتحمل مسؤولياتها الكاملة في حفظ الأمن والنظام العام، وحماية المؤسسات الشرعية، ومنع أي جهة من فرض أمر واقع خارج سلطة القانون، صوناً لأمن العاصمة وكرامة أهلها.
وختاماً، جدد “تجمع العشائر العربية” ثقته المطلقة بقدرة الدولة على فرض الأمن، مشدداً على أن كرامة بيروت، وهيبة الدولة، ومقام رئاسة الحكومة، تشكل خطوطاً وطنية حمراء لا يجوز تجاوزها. وتعهد أبناء العشائر بالبقاء سنداً منيعاً للاستقرار، رافضين الوقوف مكتوفي الأيدي أمام أي محاولة لاستهداف شرعية العاصمة أو مؤسساتها، وذلك تحت سقف الدولة والقانون.
