كشفت تقارير إعلامية عن تسارع ملحوظ في وتيرة الاتصالات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مؤشرات قوية على اقتراب الجانبين من التوصل إلى اتفاق شامل ينهي حالة الصراع الراهنة.
لقاء مباشر مرتقب في إسلام آباد
أفاد مسؤولون أميركيون لشبكة “ABC” بأن هناك مساعٍ حثيثة لعقد لقاء مباشر جديد بين الوفدين الأميركي والإيراني قبل انتهاء مهلة وقف إطلاق النار الأسبوع المقبل. ومن المرجح أن تستضيف العاصمة الباكستانية إسلام آباد هذه الجولة، باعتبار باكستان الوسيط الوحيد في هذه المفاوضات.
دفع نحو “حافة الاتفاق الشامل”
تسعى الإدارة الأميركية إلى تقريب وجهات النظر لحسم “اتفاق إطاري شامل” يمكن تثبيته قبل انتهاء الهدنة المؤقتة (التي بدأت في 8 نيسان لمدة أسبوعين). وأكد المسؤولون أن قنوات التواصل بقيت منتظمة، وشارك فيها شخصيات بارزة مثل نائب الرئيس جي دي فانس، والمبعوث ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر.
تحديات تقنية واحتمالات التمديد
رغم التفاؤل، أقر المسؤولون بأن التفاصيل التقنية وآليات التنفيذ النهائية قد تتطلب وقتاً أطول، مما قد يستدعي تمديد وقف إطلاق النار لاحقاً، إلا أن البيت الأبيض نفى رسمياً وجود طلب أميركي حالي للتمديد، مؤكداً أن التركيز ينصب الآن على حسم النقاط الخلافية.
سياق التهدئة
تأتي هذه التحركات الدبلوماسية المكثفة في أعقاب مواجهة عسكرية مباشرة بين واشنطن وطهران، أعقبها إعلان هدنة مؤقتة. وتبدو الأيام القليلة القادمة حاسمة في تحديد مصير المنطقة، وما إذا كانت هذه الهدنة ستتحول إلى استقرار دائم أم ستظل محطة مؤقتة في مسار الصراع.