أشاد وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار بالإنجاز الأمني الذي حققته قوى الأمن الداخلي، والذي أسفر عن توقيف الرأس المدبر لعصابة دولية عابرة للحدود تنشط في تجارة وترويج المخدرات داخل دولة الكويت.
وجاءت هذه العملية ثمرة جهود مشتركة بين فصيلة شحيم في وحدة الدرك الإقليمي ومكتب مكافحة المخدرات المركزي، وذلك ضمن الخطة الأمنية الشاملة لملاحقة المتورطين في هذه الجرائم.
رسالة حزم تجاه أمن الخليج
وأكد الوزير الحجار في تصريح له أن “لبنان لن يسمح أبداً بأن يكون منصة لتصدير أي نوع من الإساءة إلى الأشقاء العرب، أو منطلقاً لأي نشاط يهدد أمنهم واستقرارهم”.
وأوضح الحجار ركائز السياسة الأمنية الحالية:
- المكافحة الحازمة: الأجهزة الأمنية ماضية في تفكيك الشبكات الإجرامية المنظمة التي تستهدف المجتمع.
- حماية العلاقات العربية: الدولة لن تتهاون مع أي جهة تسعى للإضرار بعلاقات لبنان مع محيطه العربي.
- التنسيق المشترك: التعاون الأمني مع الدول العربية يبقى أولوية قصوى لحماية المجتمعات الشقيقة واللبنانية على حد سواء.
وختم وزير الداخلية بالتأكيد على أن هذه العملية هي رسالة واضحة لكل من يحاول استغلال الساحة اللبنانية للقيام بأنشطة غير قانونية تمس أمن الدول العربية الشقيقة.