تمكن الجيش اللبناني من سحب جثمان أحد عناصره من طريق سد القرعون، في خطوة ميدانية جاءت تحدياً مباشراً لتهديدات العدو.
وتعكس هذه العملية إصرار المؤسسة العسكرية اللبنانية على أداء واجبها واستعادة أبنائها، متجاوزةً بذلك كافة المخاطر الأمنية والتحذيرات المعادية المحيطة بالمنطقة.