كشف مصدر رسمي لبناني لـ”الجزيرة” أن المحادثات التي جرت في روما بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي أفضت إلى اتفاق مبدئي لاعتماد منطقتين تجريبيتين في جنوب لبنان، إحداهما تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي حالياً والأخرى بمحاذاته، وذلك لاختبار آليات الانسحاب الإسرائيلي وتولي الجيش اللبناني مهامه الميدانية.
وأوضح المصدر أن المرحلة القادمة ستشهد اجتماعاً تكميلياً عسكرياً برعاية أميركية لوضع التفاصيل التنفيذية لعملية الانسحاب وانتشار القوات اللبنانية، مشيراً إلى أن موعد ومكان هذا اللقاء قيد التنسيق من قبل الجانب الأميركي.
وشدد المصدر على أن الموقف اللبناني يتمسك بوجود “جهة ثالثة” تتولى التحقق من إنجاز المهام المطلوبة من الجيش اللبناني، لضمان استقلالية المؤسسة العسكرية ومنع إسرائيل من اتخاذ عملية التقييم وسيلة للتدخل أو فرض شروط إضافية. كما أكدت بيروت على ضرورة تحديد جدول زمني واضح لتعميم هذا النموذج على كامل مناطق الجنوب، لضمان عدم الاكتفاء بالمناطق التجريبية فقط وتجنب المماطلة في مراحل الانسحاب اللاحقة.
