June 4, 2026
إنذار أميركي حاسم لطهران: “إما الاتفاق أو الضربة العسكرية”
الرئيسية الأحداث الإقليمية

إنذار أميركي حاسم لطهران: “إما الاتفاق أو الضربة العسكرية”

إنذار أميركي حاسم لطهران: "إما الاتفاق أو الضربة العسكرية"

أعلنت القناة 12 الإسرائيلية، اليوم الخميس 4 حزيران 2026، أن الإدارة الأميركية وجهت تحذيراً شديد اللهجة ومباشراً إلى طهران، وضعت فيه القيادة الإيرانية أمام خيارين لا ثالث لهما: “إما القبول بالاتفاق المطروح أو مواجهة ضربة عسكرية”. وأفادت القناة العبرية بأنه، وخلافاً لبعض الأجواء السابقة، لا يوجد حتى اللحظة أي تقدم ملموس في مسار المفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة الأميركية.

وأضافت القناة 12 أن واشنطن حددت مهلة زمنية صارمة، حيث طالبت طهران بتسليم ردّها النهائي والحاسم على الشروط الأميركية قبل نهاية الأسبوع الحالي. وأشارت إلى أن الجانب الأميركي أبلغ إيران رسمياً بأن حفل توقيع أي اتفاق محتمل، في حال القبول بالشروط، سيُعقد في سويسرا.

ويأتي هذا الإنذار الأميركي العاصف ليتوج سلسلة من الضغوط القصوى والتلويحات العسكرية؛ إذ يتقاطع مباشرة مع إعلان البيت الأبيض اليوم بأن من يعتقد أن إيران تمتلك “اليد العليا” في هذا الصراع هو مخطئ تماماً، وتأكيد الجيش الأميركي على تشديد الحصار البحري عبر تغيير مسار 127 سفينة تجارية لمنع طهران من الالتفاف على العقوبات. وينسجم هذا التصلب مع الشروط الأميركية التي كشفت عنها تقارير صحفية سابقة بشأن رهن الاتفاق ورفع العقوبات أو فتح مضيق هرمز بكشف طهران الكامل عن موقع مخزون اليورانيوم المخصب، وهو ما جوبه برفض مطلق من الحرس الثوري الإيراني الذي أعلن اليوم رفضه لاتفاقات التهدئة الجاري بحثها لجنوب لبنان في واشنطن، ورابطاً إنهاء الحرب مع الولايات المتحدة بوقف العمليات على الجبهات كافة، مما يضع المنطقة برمتها على فوهة تصعيد عسكري غير مسبوق.