أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي أدخل خلال الأيام الأخيرة إلى جنوب لبنان مئات المناظير الذكية من نوع «خنجر»، المخصصة للأسلحة الفردية، بهدف تحسين دقة إطلاق النار على الطائرات المسيّرة التي تحلّق فوق المنطقة.
وبحسب مسؤولين في سلاح البر الإسرائيلي، فإن هذه المناظير المتطورة تساعد الجنود على رصد الأهداف الجوية الصغيرة وتعقبها بدقة أكبر، ما يعزز قدرة الوحدات المنتشرة ميدانياً على التصدي للمسيّرات التي باتت تشكل تحدياً متزايداً في المواجهات الحدودية.
وأشار التقرير إلى أن منظار «خنجر» ليس سلاحاً جديداً في الجيش الإسرائيلي، إلا أن استخدامه كان يقتصر سابقاً على نطاق محدود، ولا سيما لدى مقاتلي وحدات المشاة. أما اليوم، فقد تقرر توزيعه على نطاق واسع بعد تنفيذ عمليات شراء إضافية لتلبية الحاجات العملياتية المتزايدة.
ويعكس هذا التطور قلقاً إسرائيلياً متصاعداً من تنامي دور الطائرات المسيّرة في الميدان، وسعي الجيش إلى تزويد قواته بتقنيات أكثر تطوراً لتعزيز فعالية الدفاعات التكتيكية في جنوب لبنان.