تشير تقارير إعلامية إسرائيلية، من بينها هيئة البث، إلى أن إسرائيل تعيش حالة من الاستنفار الأمني والسياسي في ظل تقديرات متزايدة لاحتمال تصعيد جديد مع إيران، قد يصل إلى حد استئناف المواجهة العسكرية في المرحلة المقبلة.
وبحسب هذه المعطيات، يعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعاً أمنياً مساء اليوم مع كبار قادة المؤسسة العسكرية والأمنية، لبحث السيناريوهات المحتملة للتطورات الإقليمية، وتقييم مستوى الجاهزية في حال انفجار الوضع من جديد.
وتضيف التقارير أن النقاشات داخل المؤسسة الأمنية تتركز حول عدة محاور أساسية، أبرزها: تقدير الرد الإيراني المحتمل على أي ضربة إسرائيلية، ومستوى التنسيق مع الولايات المتحدة، إضافة إلى تقييم الجبهة الداخلية الإسرائيلية وقدرتها على تحمل مواجهة طويلة أو متعددة الجبهات.
وفي المقابل، لا تصدر عن الجانب الإيراني أي إشارات مباشرة حول نية تصعيد وشيك، لكن المنطقة تبقى – وفق مراقبين – في حالة “هدوء حذر” قابل للانفجار في أي لحظة، خصوصاً مع استمرار التوترات في أكثر من ساحة إقليمية مترابطة.
حتى الآن، لا توجد قرارات معلنة، لكن انعقاد الاجتماع بحد ذاته يعكس حجم القلق داخل تل أبيب من احتمالات انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع.