
ترامب: نقترب من “تحرير” الشرق الأوسط وتفكيك القدرات العسكرية والنووية الإيرانية
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة باتت اليوم أقرب من أي وقت مضى من تحقيق هدفها الاستراتيجي بـ “تحرير” منطقة الشرق الأوسط من

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة باتت اليوم أقرب من أي وقت مضى من تحقيق هدفها الاستراتيجي بـ “تحرير” منطقة الشرق الأوسط من

في تطور يطرح أكثر من علامة استفهام، هل كان الدبلوماسيون الإيرانيون الذين قُتلوا في بيروت يمارسون فعلاً مهاماً دبلوماسية، أم أنهم ينتمون إلى الحرس الثوري

في خضم التصعيد العسكري بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، يقدّم مسؤول أميركي سابق رؤية قاتمة لمسار الحرب، مؤكداً أن الطرفين دخلا مرحلة “لا يوجد فيها

بعد شهر من الحرب: الرجل الذي أراد أن يكون ونستون تشرشل ولن يكون كذلك أبدًاافي يسخاروف – واي نتكان على بنيامين نتنياهو في بداية الحرب

يمثل انخراط جماعة الحوثي في الصراع الإقليمي إلى جانب إيران تحولاً جوهرياً في موازين القوى، حيث تجاوز دور الجماعة الحدود اليمنية ليصبح ركيزة أساسية في

شنّ الإعلامي والكاتب إبراهيم عيسى هجوماً حاداً على النظام الإيراني، واصفاً إياه بـ “نظام خطف الرهائن” الذي لم يبرح عقلية عام 1979. وأكد عيسى أن

في قلب الجغرافيا الإيرانية، تنتشر منشآت نووية ليست مجرّد مواقع تقنية، بل أهدافٌ استراتيجية شديدة الحساسية. من مفاعل بوشهر على ضفاف الخليج، إلى منشأة نطنز

ليست الصواريخ هي التي تُحسم بها المعركة… بل اللحظة التي تخرج فيها من صمتها. هناك، في تلك الثواني الخاطفة، تبدأ حرب من نوع آخر: حرب

في المشهد الإيراني، لا يمكن التعامل مع الإعلام بوصفه ناقلًا محايدًا للخبر، بل كجزء من بنية القرار نفسه. وتبرز ثلاث وكالات أساسية ترسم ملامح هذا

افادت أ ف ب عن دويّ نحو عشرة انفجارات في طهران