تسريب خطير… اسرائيل تطلب “مهلة ايام” لتوجيه الضربة القاضية في لبنان!

كشف تقرير لصحيفة “معاريف” الإسرائيلية عن كواليس مفاوضات سرية تجري حالياً، حيث تسعى إسرائيل للحصول على “مهلة قصيرة” لتوجيه ضربة عسكرية قاسية وواسعة النطاق ضد “حزب الله”، قبل أن تفرض الولايات المتحدة الأميركية تهدئة شاملة في لبنان.

أبرز ما جاء في التقرير الإسرائيلي:

الضربة أولاً، ثم التهدئة: رغم الضغوط الأميركية لوقف الهجوم، تصر القيادة الإسرائيلية على أن الحساب مع “حزب الله” لا يزال مفتوحاً. إسرائيل تطلب بضعة أيام لتكثيف غارات سلاح الجو وتدمير بنية الحزب وصواريخه، قبل الانتقال إلى الحل السياسي.

ضوء أخضر أميركي مبدئي: هناك تفهم أميركي جزئي لهذه الخطة، وتجري نقاشات خلف الكواليس لمنح إسرائيل هذه “النافذة العملياتية” المليئة بالهجمات العنيفة قبل تدخل واشنطن (أو مبعوثي ترامب) لفرض استقرار الجبهة. الإيرانيون والأطراف الأخرى على علم بهذا التوجه.

نزع السلاح والجيش اللبناني: تُطرح في الغرف المغلقة أفكار لترتيب مستقبلي يهدف لنزع سلاح “حزب الله”. ومن السيناريوهات المطروحة للدرس: إمكانية عمل الجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي بالتوازي أو التنسيق لتحقيق هذا الهدف، إذا لم يقم الجيش اللبناني بذلك بمفرده.

رسائل نارية لنبيه بري: الهجوم الإسرائيلي الأخير قرب منزل رئيس البرلمان نبيه بري كان بمثابة “رسالة” مقصودة. وتعتبر إسرائيل أن بري هو من الشخصيات الشيعية القليلة القادرة نظرياً على عقد اتفاق يعالج وضع “حزب الله” العسكري.

تغير المزاج الشيعي: تراهن التقديرات الإسرائيلية على أن سلسلة قيادة الحزب تضررت بشدة، وأن قطاعات واسعة من الشيعة في لبنان لم تعد ترغب ببقاء الحزب بشكله الحالي، مما قد يفتح الباب لتغييرات سياسية كبيرة.

الخلاصة: الموقف الإسرائيلي حاسم: “الضربة القاضية لحزب الله أولاً، ثم المفاوضات لاحقاً”. الأيام القليلة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مصير لبنان والجبهة الشمالية.

شارك الخبر على:
Facebook
WhatsApp
X
Telegram