في تصريح يحمل دلالات سياسية واستراتيجية بالغة الأهمية حول نطاق وتأثير التفاهمات الأخيرة، أكد مساعد الرئيس الإيراني على شمولية اتفاق وقف إطلاق النار ليشمل كافة الأطراف المنخرطة في المواجهة ضد التحالف الأمريكي الإسرائيلي.
وأعلن مساعد الرئيس صراحة أن “كل من كان حليفنا خلال الحرب الظالمة الأمريكية الإسرائيلية مشمول بوقف إطلاق النار”، في إشارة واضحة إلى فصائل جبهة المقاومة والحلفاء الإقليميين الذين ساندوا طهران وشاركوا في الميدان خلال فترة التصعيد.
ويعكس هذا الموقف الإيراني رغبة طهران في تثبيت معادلة “وحدة الساحات” حتى في مرحلة التهدئة، والتأكيد على أنها لن تبرم اتفاقات تقتصر على حدودها الجغرافية فحسب، بل تسعى لتأمين غطاء سياسي وأمني لكافة شركائها في المنطقة، مما يضع المجتمع الدولي أمام واقع مفاده أن استقرار الهدنة مرتبط بتوقف العمليات ضد كافة أطراف هذا الحلف.