في موقف يعكس نبرة القوة والحزم التي تتبناها طهران قبيل انطلاق جولة المفاوضات الحاسمة، وجه الجيش الإيراني رسالة واضحة وشديدة اللهجة إلى الأطراف الدولية المعنية بمسار التهدئة.
ونقلت وكالة “إيسنا” الإيرانية عن المتحدث باسم الجيش الإيراني قوله: “نأمل أن تتوصل المفاوضات إلى نتيجة حاسمة”، في إشارة إلى رغبة طهران في اتفاقات ملموسة لا تكتفي بوعود فضفاضة. إلا أن المتحدث أردف محذراً من البديل في حال تعثر المسار السياسي، مؤكداً بصراحة: “وإلا فنحن مستعدون لحرب طويلة”.
ويأتي هذا التصريح العسكري المتزامن مع تحضيرات الوفد الإيراني برئاسة “قاليباف” للتوجه إلى باكستان، ليضع المفاوضات أمام خيارين لا ثالث لهما، ويؤكد أن إيران تدخل طاولة الحوار وهي تضع يدها على الزناد، رافضةً استراتيجية المماطلة، ومستعدة لتحويل المواجهة إلى أمد بعيد إذا لم تلبِّ نتائج المفاوضات شروطها وتطلعاتها الأمنية والسياسية.