في إعلان يعكس حجم الكارثة الإنسانية والوحشية التي طبعت الساعات الماضية، كشف وزير الصحة العامة عن أرقام صادمة ومأساوية لحصيلة العدوان الواسع الذي استهدف مناطق متعددة في لبنان يوم الأربعاء.
وأكد الوزير، في تصريح مقتضب ومؤثر أدلى به قبيل دخوله للمشاركة في الجلسة الوزارية، أن حصيلة الضحايا ارتفعت بشكل دراماتيكي ومفجع، مسجلةً ارتقاء 203 شهداء، وإصابة أكثر من 1000 جريح بجروح متفاوتة الخطورة، توزعوا على مختلف المستشفيات والمراكز الطبية التي تعمل بأقصى طاقاتها الاستيعابية لاستيعاب الكارثة.
وتُعد هذه الحصيلة الدموية غير المسبوقة في يوم قتالي واحد شاهداً حياً على شراسة الغارات الجوية العنيفة التي طالت الأحياء السكنية والقرى اللبنانية. وتضع هذه الأرقام الكارثية المجتمع الدولي أمام مسؤولياته المباشرة إزاء هذه المجازر، كما تفرض تحديات وضغوطاً هائلة على القطاع الصحي والطبي للتعامل مع هذا العدد الهائل من الإصابات الطارئة في وقت قياسي وبإمكانات مستنزفة.