الجيش الإيراني يعلن استمرار “حالة الحرب” ويؤكد رضوخ واشنطن لشروطه

في موقف عسكري متشدد يُبقي المنطقة على صفيح ساخن رغم سريان الهدنة، أعلن الجيش الإيراني أن البلاد “ما زالت في حالة حرب فعلية”، معتبراً أن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار والجلوس إلى طاولة المفاوضات هو بمثابة “انتصار خالص” للشعب الإيراني وتتويج لصموده.

وفي تحدٍّ صريح ومباشر للرواية الأميركية التي نفت الموافقة على الشروط الإيرانية، أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرمي، أن طهران نجحت بالقوة في إجبار “العدو” على الرضوخ لوقف إطلاق النار، وذلك وفقاً لشروطها الخاصة واستناداً حصرياً إلى مقترحها المكون من “عشرة بنود”.

ووجه أكرمي رسالة تحذير عسكرية شديدة اللهجة إلى واشنطن، مشدداً على أن قواته في أعلى درجات الاستنفار وأن “الأيدي لا تزال على الزناد” بانتظار أي أوامر تصدر عن القيادة العامة للقوات المسلحة. واعتبر المتحدث العسكري أن الإدارة الأميركية، وتحديداً الرئيس دونالد ترامب، أثبتت من خلال الاتفاق النووي وجولات التفاوض السابقة أنها “غير جديرة بالثقة مطلقاً”، مما يؤكد أن طهران تدخل هذه المفاوضات بحذر شديد واستعداد كامل للعودة إلى المربع الأول إذا لزم الأمر.

شارك الخبر على:
Facebook
WhatsApp
X
Telegram