يتوجه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام إلى الولايات المتحدة الأميركية الأسبوع المقبل، في زيارة لم تتضح معالمها بعد، وسط تساؤلات عما إذا كانت ستحمل مساعي ولقاءات جدية لوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان.
وتشير مصادر دبلوماسية في واشنطن إلى ثبات الموقف الأميركي الحالي؛ إذ لا تزال واشنطن تضع الملف الإيراني على رأس أولوياتها، مع استمرار توفير الغطاء للعمليات العسكرية الإسرائيلية ضد “حزب الله”. وفي ظل هذه المعطيات، يبقى التساؤل مطروحاً حول ما إذا كانت زيارة رئيس الحكومة ستشهد لقاءات فعلية ومؤثرة مع صُناع القرار الأميركيين، أم أنها ستقتصر على مجرد حضور شكلي لا يغير من الواقع شيئاً.