وساطة باكستانية لفتح مضيق هرمز وصمت من واشنطن

أفاد مسؤول في البيت الأبيض لسكاي نيوز عربية بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يوافق حتى الآن على مقترح وقف إطلاق النار مع إيران الذي تقدمت به باكستان، مؤكداً أن هذا المقترح يمثل واحداً من عدة أفكار مطروحة للنقاش لكنها لم تحظَ بالقبول النهائي بعد. وشدد المسؤول، الذي طلب عدم ذكر اسمه، على أن العملية العسكرية المعروفة باسم “الغضب الملحمي” لا تزال مستمرة، مشيراً إلى أن الرئيس ترامب سيتحدث بمزيد من التفصيل حول هذا الشأن في وقت لاحق اليوم الاثنين.

وفي سياق متصل، كشفت تقارير إعلامية نقلاً عن مصادر مطلعة أن باكستان أعدت إطاراً لإنهاء الأعمال القتالية يتألف من مرحلتين، يبدأ بوقف فوري لإطلاق النار يتبعه اتفاق شامل يهدف لإعادة فتح مضيق هرمز. ويهدف هذا المقترح، الذي أطلق عليه مؤقتاً اسم “اتفاق إسلام آباد”، إلى التوصل لتسوية نهائية خلال فترة تتراوح بين خمسة عشر وعشرين يوماً، تتضمن محادثات مباشرة في العاصمة الباكستانية والتزامات إيرانية بعدم السعي لامتلاك أسلحة نووية مقابل رفع العقوبات والإفراج عن الأصول المجمدة.

على الجانب الآخر، أبدى مسؤول إيراني رفيع مستوى تحفظ بلاده على المقترح، مؤكداً أن طهران تدرسه لكنها ترفض ممارسة أي ضغوط عليها لاتخاذ قرار ضمن مواعيد نهائية محددة. وأوضح المسؤول أن إيران لن تعيد فتح مضيق هرمز مقابل وقف إطلاق نار مؤقت، معرباً عن شكوك بلاده في استعداد واشنطن للالتزام بوقف دائم للأعمال القتالية. وبالتزامن مع هذه الجهود الدبلوماسية، قاد قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير اتصالات مكثفة طوال الليل شملت نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، إضافة إلى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في محاولة لتفعيل قناة الاتصال الوحيدة المتاحة حالياً بين الطرفين.

شارك الخبر على:
Facebook
WhatsApp
X
Telegram