يستعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإلقاء خطاب حاسم من البيت الأبيض في وقت الذروة مساء الأربعاء، حيث يُتوقع أن يعلن عن خطته لإنهاء الحرب مع إيران خلال مدة تتراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع. وسيُقدم ترامب في إطلالته الوطنية الأولى منذ اندلاع المواجهة أواخر شباط/فبراير، “تحديثاً عملياتياً” يوضح أن العمليات العسكرية تحقق أهدافها بوتيرة أسرع من المخطط له.
الأهداف الاستراتيجية للحرب
بحسب شبكة CNN، سيُعيد الرئيس الأميركي التأكيد على الأهداف الأربعة المحورية للحملة العسكرية، وهي:
• تدمير المنظومة الصاروخية الإيرانية ومرافق إنتاجها.
• القضاء التام على القدرات البحرية لطهران.
• تجفيف منابع الدعم الإيراني للفصائل المسلحة إقليمياً.
• منع إيران بشكل قاطع من حيازة سلاح نووي.
التعزيزات الميدانية والانسحاب الأميركي
ورغم اقتراب نهاية العمليات، كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” أن البنتاغون يعمل على إرسال 18 طائرة هجومية إضافية من طراز “A-10” (الخنزير البري) إلى الشرق الأوسط. وستنضم هذه الدفعة إلى 12 طائرة متواجدة بالفعل، لاستخدامها في استهداف الزوارق الإيرانية والميليشيات المدعومة من طهران في العراق.
في المقابل، شدد ترامب على اقتراب موعد الانسحاب الأميركي، مؤكداً أن واشنطن لن تلتزم بدور طويل الأمد في حماية مضيق هرمز، ووجّه انتقادات لاذعة للدول الأوروبية مطالباً إياها بتولي مسؤولية الدفاع عن مصالحها بنفسها.
تحركات أوروبية لتأمين إمدادات الطاقة
على وقع هذه التطورات والتوترات داخل المعسكر الغربي، تقود بريطانيا جهوداً دولية للتعامل مع تداعيات الحرب؛ إذ تستضيف غداً اجتماعاً افتراضياً يضم 35 دولة لبحث الخيارات الدبلوماسية والسياسية لإعادة فتح مضيق هرمز. وفي خطوة موازية، أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن اجتماع مرتقب للمخططين العسكريين، يهدف إلى وضع آليات مشتركة لتأمين المضيق وضمان سلامة الملاحة فيه خلال مرحلة ما بعد الحرب.