مساعٍ ديبلوماسية متعثرة لتحييد البلدات الحدودية وإجراءات استثنائية للجيش اللبناني

تشهد المناطق الحدودية اللبنانية تطورات متسارعة في ظل تعثر المساعي الديبلوماسية الرامية إلى تخفيف التوتر وحماية المدنيين. وفي التفاصيل، لم يلقَ الطلب اللبناني، الذي نُقل عبر وسطاء أميركيين لجعل المناطق الحدودية المأهولة المتبقية مناطق يُحظر فيها إطلاق النار (No Fire Zone)، أي جواب إسرائيلي حتى الساعة.

وعلى خطٍ موازٍ، باءت بالفشل مساعٍ لبنانية أخرى جرت بوساطة من الفاتيكان لضمان ترك ممر آمن واحد على الأقل نحو المناطق الحدودية من أصل ثلاثة ممرات متاحة. وتوحي التطورات العسكرية الميدانية بتوجه إسرائيلي لقطع هذه الممرات أو إحكام الحصار عليها، وهو ما فرض على الجيش اللبناني اتخاذ تدابير بإعادة التموضع.

وفي خطوة استثنائية لضمان استمرارية الخدمات الأساسية للأهالي، أبقى الجيش اللبناني على 50 عنصراً بصفة مدنية لتسيير شؤون المستوصف في بلدة رميش، مع احتمال انسحاب هذا الإجراء على بلدة عين إبل. وفي هذا السياق، أجرى رئيس الحكومة اتصالات مكثفة استمرت حتى ساعات الليل المتأخرة مع رئيسي بلديتي البلدتين للتنسيق بشأن إبقاء قوى أمنية فيهما.

شارك الخبر على:
Facebook
WhatsApp
X
Telegram