كشفت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى، أن القيادة العسكرية والسياسية في تل أبيب تعتزم نقل ثقل عملياتها الهجومية وتكثيف الضغط العسكري بشكل غير مسبوق على حزب الله في لبنان بمجرد الانتهاء من العمليات الجارية حالياً في إيران. وأشار المسؤولون إلى أن الاستراتيجية الإسرائيلية المتبعة تهدف إلى تحييد التهديدات الإقليمية بشكل تسلسلي، حيث تضع الحرب الحالية ضد الأهداف الإيرانية حجر الأساس لتفرغ الجيش الإسرائيلي لاحقاً لتوجيه ضربات قاصمة وشاملة لبنية الحزب التحتية ومنظوماته الصاروخية على الأراضي اللبنانية. وتأتي هذه التصريحات لتعزز التوقعات بأن المنطقة مقبلة على موجة جديدة من التصعيد العنيف الذي قد يتجاوز قواعد الاشتباك المعمول بها حالياً، في إطار سعي إسرائيل لتغيير الواقع الأمني على حدودها الشمالية بشكل جذري ودائم.