كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغ مساعديه والمقربين منه باستعداده للمضي قدماً في خطة إنهاء الحرب الراهنة، مع استبعاد شرط إعادة فتح مضيق هرمز كجزء من العمليات العسكرية المباشرة. ويأتي هذا التوجه في ظل تقديرات أطلقها مسؤولون بارزون في الإدارة الأمريكية تشير إلى أن محاولة فرض إعادة فتح الممر المائي الاستراتيجي بالقوة ستؤدي بالضرورة إلى تمديد أمد المهمة العسكرية الأمريكية وتوسيع نطاق التورط الميداني، وهو ما يسعى ترامب لتجنبه في إطار رغبته بإنهاء النزاع سريعاً دون الدخول في حرب استنزاف طويلة الأمد. وتظهر هذه المشاورات تحولاً في الأولويات الأمريكية نحو حسم أهداف الحرب الرئيسية وتأمين المصالح الحيوية بأقل كلفة عسكرية ممكنة، بعيداً عن الانزلاق في مهام تأمين الممرات المائية التي قد تستغرق وقتاً وجهداً عسكرياً مضاعفاً.