أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحات صحافية حديثة أن إدارته تخوض حالياً مفاوضات مباشرة وغير مباشرة مع الجانب الإيراني، واصفاً النتائج المحققة حتى الآن بأنها جيدة للغاية ومبشرة. وأكد ترامب أن طهران أبدت مرونة ملحوظة بالموافقة على معظم النقاط الخمس عشرة التي قدمتها واشنطن كشرط للاتفاق، وهو ما اعتبره دليلاً قاطعاً على جدية الإيرانيين في إنهاء الأزمة الراهنة. وكشف الرئيس الأمريكي عن مؤشرات ملموسة لهذا التقدم، مشيراً إلى أن إيران خصصت بالفعل عشرين ناقلة نفط سيتم البدء في شحنها اعتباراً من يوم غد، معرباً عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي وشامل خلال الأسبوع المقبل.
ورغم هذه الأجواء التفاوضية الإيجابية، شدد ترامب على أن خيار القوة العسكرية لا يزال مطروحاً على الطاولة إذا استدعت الضرورة ذلك حماية للمصالح الأمريكية. وفي سياق متصل، نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين مطلعين أن الرئيس ترامب لا يستبعد تنفيذ عملية برية محدودة داخل الأراضي الإيرانية تهدف حصراً إلى استعادة ومصادرة نحو 450 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب. وأوضح التقرير أن ترامب وجه رسائل صارمة لحلفائه مفادها أن واشنطن لن تسمح ببقاء أي مواد نووية لدى طهران، وأنه يدرس بجدية خيار انتزاع هذا المخزون بالقوة في حال فشل المسار الدبلوماسي في تحقيق هذا الهدف الاستراتيجي.