حسب « نيويورك تايمز » بعتقد محمد بن سلمان أن هناك “فرصة تاريخية” لإعادة تشكيل المنطقة، وذلك بحسب أشخاص اطّلعوا على محادثاته مع مسؤولين أمريكيين.
ويحظى الأمير محمد باحترام دونالد ترامب، وقد سبق أن أثّر في قراراته. ووفقًا لأشخاص مطلعين، فقد جادل الأمير محمد بأن على الولايات المتحدة النظر في إرسال قوات إلى إيران للسيطرة على البنية التحتية للطاقة وإجبار الحكومة على الخروج من السلطة.
ويقول محللون إن المسؤولين السعوديين أعربوا منذ فترة طويلة عن مخاوفهم من أن تحوّل إيران إلى دولة فاشلة يشكّل تهديدًا خطيرًا لهم، إذ يخشون أنه حتى في حال سقوط الحكومة الإيرانية، فإن عناصر من الجيش — أو ميليشيات قد تظهر في فراغ السلطة — قد تستمر في مهاجمة المملكة، ومن المرجح أن تركّز على أهداف نفطية.