أكد وزير الداخلية والبلديات، العميد أحمد الحجار، عقب اجتماع مجلس الأمن الداخلي المركزي، أن الحكومة تتابع بدقة التطورات الميدانية في الجنوب، مشدداً على جهوزية الأجهزة الأمنية لمواجهة التحديات الناتجة عن التوغل الإسرائيلي وأزمة النزوح الكبيرة.
أبرز محاور التصريح:
- إدارة أزمة النزوح: أشار الوزير إلى أن ثقل حركة النزوح يتركز في بيروت وجبل لبنان، مؤكداً أن الدولة حاضرة بكافة أجهزتها لمواكبة الوافدين وتأمين المناطق المضيفة.
- تعزيز الحضور الميداني: كشف الحجار عن تفعيل دور أجهزة المعلومات والمخابرات، بالتوازي مع تكثيف الدوريات باللباس العسكري لتعزيز الشعور بالأمان لدى المواطنين والنازحين على حد سواء.
- الأمن داخل مراكز الإيواء: شدد الوزير على “صفر تسامح” مع وجود السلاح، قائلاً: “من غير المقبول وجود السلاح في مراكز الإيواء”. وأكد صدور توجيهات صارمة للقوى الأمنية بالتدخل الفوري، مشيراً إلى تنفيذ توقيفات بالفعل في عدد من المراكز وعلى الطرقات العامة.
- دعم عمليات الإغاثة: لفت إلى أن القوى الأمنية توفر الحماية اللازمة لعمليات الإسعاف والإنقاذ لضمان سلامة المجتمعات المحلية، مع إيلاء العاصمة بيروت اهتماماً أمنياً مضاعفاً.