محمد نمر ينتقد “خطاب التقسيم” في بيروت: العاصمة ليست ملكاً لأحد

انتقد الصحفي محمد نمر تصاعد ما وصفه بـ “الخطاب التقسيمي والعنصري” المتداول في العاصمة اللبنانية بيروت تزامناً مع الأزمة الراهنة، محذراً من محاولات إيقاظ أيديولوجيا الحرب الأهلية عبر التمييز بين المناطق في ملف النازحين.

أبرز نقاط الانتقاد:

اعتبر نمر في منشور له عبر منصة “إكس” أن الخطاب الحالي يعيد إنتاج مفاهيم “مقززة” تُغلف بذرائع واهية تحت مسمى “الهواجس”، مشيراً إلى وجود ازدواجية واضحة في التعامل مع مراكز الإيواء:

  • بيروت الغربية: تُقبل فيها مراكز الإيواء وكثافة النزوح دون اعتراض أو حديث عن “هواجس”.
  • بيروت الشرقية: تُجابه فيها مراكز الإيواء بالرفض القاطع وتصاعد نبرة المخاوف الأمنية والديمغرافية.

دعوة للوحدة الوطنية

وشدد نمر على أن بيروت مدينة جامعة لكل المكونات والطوائف اللبنانية، رافضاً منطق “الناس بسمنة وناس بزيت” (التمييز في المعاملة)، ومؤكداً أن العاصمة “ليست ملكاً لأحد، وليست فداءً لأحد”، داعياً إلى التوقف عن محاولات تقسيم المدينة “بالفكرة” أو الترويج لخطاب عنصري عند كل أزمة.

شارك الخبر على:
Facebook
WhatsApp
X
Telegram