كشفت تقارير إعلامية عن دخول المواجهة الإقليمية مرحلة جديدة من التصعيد الاستراتيجي، مع بروز ملامح تنسيق عسكري أمريكي إسرائيلي طويل الأمد، وتوجه خليجي حازم لمحاصرة الأصوات الداعمة للعدوان الإيراني.
توسيع أمد العمليات العسكرية
نقلت القناة 12 الإسرائيلية أن الولايات المتحدة أبلغت تل أبيب بأن الخطط العملياتية المتعلقة بتأمين مضيق هرمز ومواجهة التهديدات فيه ستستغرق أسابيع لتنفيذها. وبناءً على هذه المعطيات، من المتوقع أن تمتد العمليات العسكرية لفترة إضافية، تزامناً مع اقتراب نهاية المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وفي السياق ذاته، تسود في أروقة القرار الإسرائيلي رغبة مدعومة بقوة لتنفيذ هجوم واسع يستهدف منشآت الطاقة الإيرانية كجزء من استراتيجية الردع.
“القائمة السوداء” الخليجية
على الصعيد السياسي، تتبلور في أروقة صنع القرار الخليجي ملامح “قائمة سوداء” بناءً على مقترح تقدمت به إحدى دول مجلس التعاون. ووفقاً للمعطيات، تقضي الخطة بمنع دخول أي شخصية سياسية أو إعلامية ثبت دعمها أو ترويجها للعدوان الإيراني الأخير الذي استهدف دول الخليج.
سيادة أمنية وعزل سياسي
وتعكس هذه الخطوة توجهاً خليجياً حازماً نحو تكريس “سيادة أمنية” لا تتسامح مع المحرضين، مؤكدة أن زمن “اللعب على الحبال” قد انتهى. وسيشمل القرار عزل الشخصيات المستهدفة تماماً عن “رئة المنطقة” الاقتصادية والسياحية، مما يضع داعمي التصعيد أمام عواقب مواقفهم السياسية المباشرة.