تتسم العلاقة بين القيادة القطرية ووليد جنبلاط منذ سنوات طويلة بطابع من الانفتاح والثقة والحوار المستمر، حيث حافظ الطرفان على تواصل إيجابي في مختلف المحطات السياسية التي شهدها لبنان والمنطقة. وقد انعكست هذه العلاقة في أكثر من مناسبة سياسية وإعلامية، كان من بينها موافقة جنبلاط على المشاركة في فيلم وثائقي أعدته قناة الجزيرة، روى فيه جانباً من مسيرته السياسية وتحولات الحياة السياسية اللبنانية، في خطوة عكست انفتاحه على الإعلام القطري ومتانة العلاقة مع الدوحة. كما أن الدعوة التي وُجّهت إلى جنبلاط لزيارة قطر في هذا التوقيت حملت دلالات سياسية لافتة، نظراً إلى الدور الذي تضطلع به الدوحة في الملفات الإقليمية واللبنانية الحساسة.
وكان أمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني، استقبل في قصر لوسيل في العاصمة القطرية الدوحة، جنبلاط والوفد المرافق الذي نجله النائب تيمور جنبلاط وكتلة اللقاء الديمقراطي، وأمين سر “اللقاء الديمقراطي” النائب هادي أبو الحسن.
وتم خلال الاجتماع بحث الأوضاع وآخر المستجدات على الساحتين اللبنانية والإقليمية، وكيفية مواجهة التحديات وخفض التوترات وإنهاء حالة الحرب في لبنان والمنطقة.
وأثنى جنبلاط على الجهود الدبلوماسية والسياسية التي تقوم بها دولة قطر بقيادة الأمير تميم بن حمد آل ثاني من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، كما ثمّن الدور الفاعل لقطر ووقوفها الدائم إلى جانب لبنان في مختلف المراحل وعلى المستويات السياسية والاقتصادية والإنمائية كافة، في ظل العلاقات الأخوية التي تربط البلدين الشقيقين.
وتكتسب هذه الزيارة أهمية خاصة في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، كما أن توجيه الدعوة إلى جنبلاط ولقاءه أمير قطر يعكسان استمرار مكانته السياسية وحضور دوره في النقاشات المتعلقة بمستقبل لبنان والتوازنات الإقليمية، فضلاً عن الحرص القطري الدائم على التواصل مع مختلف القوى والشخصيات اللبنانية المؤثرة.
استقبل أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في قصر لوسيل بالعاصمة الدوحة، الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، يرافقه وفد ضم رئيس الحزب وكتلة اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط وأمين سر الكتلة النائب هادي أبو الحسن. وجرى خلال اللقاء استعراض آخر المستجدات على الساحتين اللبنانية والإقليمية، والبحث في سبل مواجهة التحديات وخفض التوترات لإنهاء حالة الحرب في لبنان والمنطقة. وأثنى جنبلاط على الجهود الدبلوماسية والسياسية التي تقودها الدوحة لتحقيق الأمن والاستقرار، مثمناً وقوف قطر الدائم إلى جانب لبنان على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والإنمائية.
