تصعيد ميداني وتراشق سياسي: إصابة مبنى في “ديمونا” وعرقلة في نصاب وفد التفاوض اللبناني

شهدت الساعات الأخيرة تصعيداً دراماتيكياً على الصعيدين الميداني والسياسي، حيث أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، نقلاً عن مصدر أمني رفيع، بأن حزب الله “سيتلقى ضربات قاسية” كانت تل أبيب قد امتنعت عن توجيهها منذ بداية المواجهة، ما ينذر بمرحلة جديدة من المواجهة المباشرة.

التطورات الميدانية: إصابات في “ديمونا”

ميدانياً، سُجل تطور لافت في العمق الإسرائيلي، حيث أوردت الأنباء العاجلة إصابة مبنى مكون من ثلاثة طوابق في مدينة “ديمونا”، مما أدى إلى وقوع إصابات، وسط استنفار أمني واسع في المنطقة.

المشهد السياسي اللبناني: هواجس التفاوض والفتنة

وعلى صعيد الجهود الدبلوماسية، كشف مصدر رسمي لبناني في تصريحات لـ قناة “الحدث” عن وجود عقبات جدية تعترض مسار وقف إطلاق النار، وأبرزها:

  • أزمة النصاب: تعرقلت جهود وقف النار نتيجة عدم اكتمال نصاب الوفد اللبناني المفاوض مع إسرائيل.
  • تحذيرات من التأخير: شدد المصدر على أن مصلحة لبنان تقتضي الذهاب فوراً إلى التفاوض، محذراً من أن أي تأخير سيمنح إسرائيل ذريعة لرفع سقف شروطها.

عون والخطوط الحمراء

وفيما يخص الجبهة الداخلية اللبنانية، أكد المصدر الرسمي لـ “الحدث” أن رئيس الجمهورية (جوزيف عون) يضع السلم الأهلي فوق كل اعتبار، مشدداً على أنه “لن يسمح بأي تقاتل داخلي بين الجيش وحزب الله”، معتبراً أن الانزلاق نحو صدام داخلي هو طموح يسعى إليه الطرفان الإيراني والإسرائيلي على حد سواء.

شارك الخبر على:
Facebook
WhatsApp
X
Telegram