أثار الصحفي الإسرائيلي ألموغ بوكير تساؤلات حول طبيعة الأهداف التي استهدفتها الغارات الإسرائيلية ليل أمس، مشيراً إلى احتمالية تنفيذ عملية اغتيال طالت شخصيات رفيعة في النظام الإيراني.
هدف غير تقليدي
ونقل بوكير عن تقارير واردة من الداخل الإيراني، أن سلاح الجو الإسرائيلي هاجم “هدفاً غير معتاد” في منطقة شمال إيران. وتكمن غرابة الاستهداف في خلو المنطقة من أي قواعد عسكرية تابعة للحرس الثوري، مما يعزز فرضية وجود أهداف بشرية ذات ثقل سياسي في الموقع.
التكهنات حول نجاد وقاليباف
وتشير التلميحات الواردة في التقارير إلى أن العملية قد تكون استهدفت الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، أو رئيس البرلمان الحالي محمد باقر قاليباف. وتواترت معلومات عن لجوء الشخصيتين للاختباء في تلك المنطقة الشمالية بعيداً عن مراكز الاستهداف التقليدية في طهران.
وحتى اللحظة، لم يصدر أي تأكيد رسمي من الجانب الإيراني حول مصير المسؤولين، فيما يلف الغموض نتائج الهجوم الذي وصفته الأوساط العبرية بالنوعي.