كشفت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية عن تفاصيل ليلة “دراماتيكية” شهدت تجاوز إيران للخطوط الحمراء تقنياً وجغرافياً، بعد تنفيذ هجوم صاروخي استهدف قاعدة عسكرية مشتركة (بريطانية-أمريكية) في المحيط الهندي، تقع على مسافات تتجاوز المدى المعلن للترسانة الإيرانية.
كسر حاجز الـ 4000 كيلومتر
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين لصحيفة “وول ستريت جورنال”، أن طهران أطلقت صواريخ باليستية أصابت أهدافاً في قاعدة عسكرية تبعد نحو 4000 كيلومتر عن الأراضي الإيرانية. ويمثل هذا المدى “سراً خطيراً” كانت تخفيه طهران، حيث أثبتت العملية أن مدى الصواريخ الإيرانية الفعلي أطول بكثير مما كانت تدعيه السلطات الإيرانية أو ما كانت ترصده تقديرات الاستخبارات الغربية.
رسائل استراتيجية عابرة للقارات
وفقاً للمصدر الأمريكي، فإن دقة الهجوم على هذه المسافة الشاسعة تعيد رسم خارطة التهديدات في المنطقة، وتؤكد أن القواعد العسكرية البعيدة في المحيط الهندي باتت ضمن دائرة الاستهداف المباشر. ويرى محللون أن هذا التطور يمنح طهران قدرة “ردع جوي” تتجاوز النطاق الإقليمي المعتاد، مما يضع التحالف الدولي أمام واقع أمني جديد يتطلب إعادة تقييم شاملة لمنظومات الدفاع الجوي بعيدة المدى.