كشف موقع “أكسيوس” (Axios) الإخباري الأمريكي، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تدرس حالياً خططاً عسكرية واستراتيجية متقدمة تستهدف جزيرة “خرج” الإيرانية، التي تعد الشريان الحيوي لصادرات النفط في البلاد.
خيارات الضغط القصوى
ووفقاً للتقرير، فإن النقاشات داخل الإدارة الأمريكية تدور حول خيارين أساسيين:
- السيطرة الميدانية: تنفيذ عملية عسكرية للسيطرة على الجزيرة الاستراتيجية.
- الحصار البحري الشامل: فرض طوق عسكري لمنع الملاحة من وإلى الجزيرة وتجفيف منابع الدخل النفطي الإيراني.
تأمين مضيق هرمز
وأشار المصدر إلى أن الهدف الرئيسي من هذه الخطط هو ممارسة “ضغط أقصى” على طهران لإجبارها على تقديم تنازلات تتعلق بتهديداتها المستمرة للملاحة الدولية، وضمان إعادة فتح مضيق هرمز بشكل دائم وآمن، بعيداً عن الاستفزازات العسكرية الإيرانية.
ويرى مراقبون أن توجه إدارة ترامب نحو جزيرة “خرج” يمثل تصعيداً نوعياً قد يغير قواعد الاشتباك في المنطقة، نظراً للأهمية الاقتصادية الفائقة للجزيرة، حيث يمر عبرها نحو 90% من صادرات النفط الخام الإيراني.