د. علي شعيب يطلق صرخة “حذاري يا دولة”: خارطة طريق لتطهير المؤسسة العسكرية واستعادة السيادة

وجه الدكتور علي شعيب نداءً عاجلاً وموسعاً تحت عنوان “حذاري يا دولة-2”، شدد فيه على أن تنظيف “البيت الداخلي” للدولة اللبنانية يمثل الأولوية القصوى لضمان البقاء الوطني. وطرح شعيب رؤية راديكالية لإعادة هيكلة المؤسسة العسكرية والسياسة الأمنية، تتلخص في النقاط التالية:

أولاً: إعادة هيكلة قيادة الجيش

دعا الدكتور شعيب إلى إقالة قائد الجيش الحالي فوراً، واستبداله بشخصية تتسم بالقوة والحزم والشجاعة. وأشار إلى أن المهمة الأولى للقائد الجديد يجب أن تكون إجراء عملية تطهير (Purging) عميقة وشاملة داخل أروقة القيادة، عبر لجان تحقيق متخصصة تهدف إلى كشف وإقالة “عملاء الثنائي الشيعي” المتغلغلين في المؤسسة.

ثانياً: الانتشار وفرض السيادة

تتضمن الخطة تكليف القيادة العسكرية الجديدة بوضع خطة انتشار شاملة للجيش اللبناني في كافة المناطق التي كانت تخضع سابقاً لسلطة “الثنائي الشيعي البائد”، لضمان بسط سلطة الدولة وحدها على كامل التراب الوطني.

ثالثاً: الصلاحيات والرقابة الدولية

طالب شعيب الحكومة اللبنانية بمنح صلاحيات استثنائية للمجلس العسكري المركزي، على أن تُحاط اجتماعاته برقابة وإشراف من لجنة دولية رفيعة المستوى تضم (الولايات المتحدة، الصين، بريطانيا، فرنسا، روسيا) بالإضافة إلى ممثل عسكري عن الأمم المتحدة، لضمان الشفافية والغطاء الدولي.

رابعاً: الملاحقات القضائية والأمنية

شدد النداء على ضرورة التحرك القانوني الصارم من خلال:

  • إصدار مذكرات جلب وتحرٍّ بحق كافة القيادات والمسؤولين العسكريين والأمنيين في “حزب الله”.
  • ملاحقة أي مسؤول، بغض النظر عن طائفته أو مذهبه، يثبت تورطه في تهديد السلم الوطني أو التحريض على العنف.

خامساً: الدبلوماسية وبناء الجيل

وعلى الصعيدين الخارجي والداخلي، اقترح شعيب:

  1. اتفاقية هدنة: عقد مفاوضات للتوصل إلى قرار هدنة جديد مع إسرائيل، يخضع للتقييم والمراجعة بعد مرور ثلاث سنوات.
  2. التجنيد الإجباري: إعادة تفعيل خدمة العلم (التجنيد الإجباري) كأداة أساسية لإعادة بناء الثقة بين الشباب اللبناني ودمجهم في برامج تأهيل وطنية توحد الرؤية والهوية.

شارك الخبر على:
Facebook
WhatsApp
X
Telegram