زهرا لـ “Arab Files”: الحزب بات “عصابة أشرار” قانوناً والحل في الفصل السابع

بيروت – خاص في إطلالة سياسية بارزة عبر منصة “عرب فايلز” (Arab Files)، رسم عضو الهيئة التنفيذية في حزب القوات اللبنانية، أنطوان زهرا، خارطة طريق لمستقبل لبنان ما بعد الحرب، موجهاً انتقادات لاذعة لمحور “الممانعة” وللدور الإيراني في المنطقة، ومعتبراً أن لبنان يمر بلحظة مفصلية قد تشهد ولادة جديدة للدولة السيادية.

حرب الإسناد وتداعياتها

وصف زهرا انخراط حزب الله في “حرب إسناد غزة” بأنه مغامرة تخدم سياسات خارجية تبدأ من سوريا وصولاً إلى إيران. واعتبر أن الحزب يمر حالياً بمرحلة ضعف دفعته لاستخدام لغة التهديد والابتزاز بالفتنة والحرب الأهلية، مؤكداً أن زمن “البهورة والعنتره” قد ولى وأن أحداً لم يعد يخشى هذه التهديدات.

توصيف قانوني جديد للسلاح

كشف زهرا أن الحكومة اللبنانية، ومنذ قرارها بحصرية السلاح، جعلت من حزب الله والجماعات المسلحة الأخرى “عصابات أشرار” وفق التوصيف القانوني اللبناني، نظراً لنيلهم من السلم الأهلي وهيبة الدولة. وأكد أن الجيش اللبناني مكلف بتنفيذ خطة لحصر السلاح بيد الدولة، مشيراً إلى أن الحديث عن إفراغ جنوب الليطاني من السلاح لم يكن دقيقاً بالكامل.

الانتقاد اللاذع للسياسة الإيرانية

هاجم زهرا ما وصفه بـ “الحقد الفارسي على العرب”، مشيراً إلى أن إيران تستهدف الاستقرار والازدهار في دول الخليج، لا سيما الإمارات العربية المتحدة. وسخر من تسمية دول الخليج بـ “مدن الزجاج”، متسائلاً عن المكان الذي تضرر فيه الزجاج فعلياً؛ هل في مدن الخليج المزدهرة أم في أنفاق وخنادق الممانعة؟

مستقبل النظام والاتفاقات الدولية

وفيما يخص الداخل اللبناني، أكد زهرا على النقاط التالية:

  • اتفاق الطائف: صرح بأنه لا “يقدس” اتفاق الطائف، معتبراً إياه اتفاقاً وضع لوقف الحرب وتم تجييره لاحقاً لصالح الوصاية السورية والإيرانية.
  • اللامركزية: دعا إلى تطبيق اللامركزية الموسعة (المالية والأمنية) لحماية المناطق، مؤكداً أن أهل الدار أحرص عليها من الموظفين المنتدبين.
  • الفصل السابع: اقترح زهرا تحويل القرار الدولي 1701 ليصبح تحت الفصل السابع، لدعم الجيش اللبناني بقوى دولية مقاتلة قادرة على فرض الانسحاب على إسرائيل وتجريد المجموعات المسلحة من سلاحها.

الخلاصة

ختم زهرا اللقاء بالإعراب عن أمله في أن تؤدي النتائج العسكرية الحالية إلى تفكك مشروع “الولي الفقيه” في لبنان، مشدداً على أن استعادة كرامة الإنسان وحريته تعلو فوق أي نصوص أو اتفاقات سياسية جامدة.

لمشاهدة كامل الحلقة إضغط على الرابط التالي :

شارك الخبر على:
Facebook
WhatsApp
X
Telegram