في تصعيد جديد يطال الشرايين الرقمية للمنطقة، هددت إيران بقطع كابلات الإنترنت البحرية الممتدة إلى دول الخليج العربي، مشترطة توقفها عن استضافة القوات الأمريكية للتراجع عن هذه الخطوة.
وتكتسب هذه التهديدات خطورة استثنائية لكون هذه الكابلات، التي تمر عبر مضيق هرمز والبحر الأحمر، تنقل نحو 17% من حركة المرور العالمية. ويرى مراقبون أن تنفيذ مثل هذه التهديدات قد يؤدي إلى:
- شلل رقمي: انقطاعات واسعة في خدمات الإنترنت قد تمتد لأشهر متواصلة.
- استهداف النهضة التقنية: ضرب مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي المتطورة في السعودية والإمارات.
- خسائر اقتصادية: تضرر قطاعات المال والأعمال المرتبطة بالتدفقات المعلوماتية العابرة للقارات.
يأتي هذا التلويح الإيراني بـ”العزل الرقمي” كأداة ضغط سياسي وعسكري، وسط تحذيرات دولية من تداعيات المساس بالبنية التحتية للإنترنت التي تُعد عصب الاقتصاد العالمي الحديث.