كشفت تقارير صحفية نقلتها “نيويورك تايمز” عن تطورات ميدانية وسياسية متسارعة في منطقة الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتخذ قراراً بضرب مستودعات النفط الإيرانية، متجاوزاً بذلك تحذيرات ونصائح مباشرة من قادة عسكريين وحلفاء دوليين.
تحدي النصائح الأمريكية وتداعيات ضرب النفط
أفادت المصادر بأن نتنياهو تجاهل نصيحة الرئيس السابق دونالد ترمب وقائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، اللذين حذرا من مغبة استهداف قطاع الطاقة. وبحسب مسؤول أمريكي، فإن الرد الإيراني لم يتأخر، حيث أدى قصف خزانات النفط الإيرانية إلى قيام طهران بشن هجمات انتقامية استهدفت منشآت نفطية حيوية في المنطقة، مما يهدد استقرار إمدادات الطاقة العالمية.
مهمة “هرمز” اللوجستية وتوقيت الحرب
وعلى الصعيد العملياتي، نقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين أن الخطة المتعلقة بمرافقة السفن التجارية عبر مضيق هرمز لتأمين الملاحة الدولية لا تزال تواجه عقبات زمنية، مؤكدين أن تنفيذ هذه المهمة بشكل كامل قد يستغرق عدة أسابيع إضافية.
وفي سياق متصل، يبدو أن البيت الأبيض يستعد لسيناريو “النفس الطويل”؛ حيث تشير تقديرات المسؤولين في الإدارة الأمريكية إلى أن العمليات العسكرية الحالية والمواجهات المفتوحة مرشحة للاستمرار لفترة تتراوح بين 4 إلى 6 أسابيع إضافية، مما ينفي التوقعات بقرب حسم الصراع في الأيام القليلة القادمة.